سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

346

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقال الأعمش : عن إبراهيم ، عن عائشة : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لا نذكر إلاّ الحجّ فلمّا قدمنا أمرنا أن نحلّ . . وذكر الحديث . وقال عبد الرحمن بن القاسم - عن أبيه ، عن عائشة - : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولا نذكر إلاّ الحجّ ، فلمّا جئنا سرف طمثت ( 1 ) ، قالت : فدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأنا أبكي ، فقال : « ما يبكيك ؟ » قالت : فقلت : والله لوددت أن لا أحجّ العام . . فذكرت الحديث وفيه : فلمّا قدمنا مكّة قال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « اجعلوها عمرة » . قالت : فحلّ الناس إلاّ من كان معه الهدي . وكل هذه الألفاظ في الصحيح ، وهذا موافق لما رواه جابر وابن عمر وأنس وأبو موسى وابن عباس وأبو سعيد وأسماء والبراء وحفصة . . وغيرهم مِن أمره صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أصحابه كلّهم بالإحلال إلاّ من ساق الهدي وأن يجعلوا حجّهم عمرة ، وفي اتفاق هؤلاء كلّهم - على أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمر أصحابه كلّهم أن يحلّوا وأن يجعلوا الذي قدموا به متعة إلاّ من ساق الهدي - دليلٌ على غلط هذه الرواية [ و ] ( 2 ) وهم وقع فيها ،

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( طمست ) آمده است . 2 . الزيادة من المصدر .